پرش به محتوای اصلی

لئالي الأصول — صفحه 492

پدیدآورندگان:

ص۴۹۲
الأهمّ ، فلا يجوز له ذلك ، ولذلك لقلنا بأنّ نتيجة الدوران هنا هو التعيّن خلافا للقسم الأول ؛ لأنّ الشغل اليقيني هنا يقتضي الفراغ اليقيني ، بخلاف هناك كما لا يخفى . هذا تمام الكلام في المورد الثاني ، وهو الشرط والمشروط والجنس والنوع . * * *
لئالي الأصول — صفحه 492 | السيد محمد علي العلوي الگرگاني