Skip to main content

لئالي الأصول — Page 202

Contributors:

P.202
الاعتماد ، وكان صبره لمصلحةٍ أعظم من قبح العمل ، لما كان العقل حينئذٍ رسولًا باطنيّاً ، فالالتزام بالملازمة الظاهريّة كما عليه صاحب « الفصول » والمحقّق العراقي بمعنى كون حكم العقل عليه حجّة في وجوب المتابعة إلى أن يظهر خلافه من وجود مانعٍ ومزاحم ، فهو أمرٌ غير مستنكر ، فلو لم ننكر أصل الملازمة مطلقاً ، فلا أقلّ من الظاهريّة منها دون الواقعيّة ، فليتأمّل . * * *