أنّ التنزيل المذكور ، هل يستلزم أمراً مُحالًا في جميع الموارد ، أم في بعضها ، أم لا يستلزم شيئاً أصلًا ، فإذا فرغنا عن مرحلة مقام الثبوت ، وأثبتنا الإمكان ، يصل الدور إلى البحث عن مقام الأدلّة والإثبات في حجّية الأمارة والطرق .
* * *
لئالي الأصول — صفحه 137
پدیدآورندگان: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص۱۳۷