فضله ، وكثّر في العلماء أمثاله لصرف جلّ عمره في تحصيل العلوم الشرعية والمعارف الإلهية ، وقد حضر أبحاثي في الفقه والأصول والتفسير حضور تفهّم وتحقيق وتدبّر وتدقيق ، حتّى بلغ بفضل اللَّه سبحانه الدرجة العالية ، وفاز بالقدح المعلّى من العلم والعمل ، فأصبح من العلماء العظام والأجلّة الأعلام .
ولقد أجلت النظر في ما حرّره من تقرير أبحاثي في كتابه هذا فوجدته بحمد اللَّه جلّ ذكره وافياً بما نقّحناه ومؤدّياً لما حققناه ، فحمدت اللَّه على ما أنعم به عليّ وليشكره دام فضله على هذه المرتبة التي لا ينالها إلّاذو حظّ عظيم ، وله الحمد على نعمه وآلائه » .
22 صفر الخير / 1370
* * *
أضواء على حياة سماحة آية الله العظمى السيد محمود الهاشمي — صفحة 10
مساهمون: السيد محمود الخطيب
ص١٠