جامعهء جهانى اسلامى « 1 »
برحسب عقيدهء عموم مسلمين و صريح آيات كريمهء قرآن مجيد و احاديث شريفه ، دعوت و رسالت حضرت خاتم الانبياء محمد صلّى اللّه عليه و إله و سلّم يك دعوت خصوصى و رسالت منطقهاى و اقليمى كه هدف آن فقط اصلاح يك مجتمع و هدايت يك قوم و ملت و رهبرى حكومت يك ناحيه باشد نبوده است و قوانين اسلام و احكام قرآن ، نظام يك جامعه و برنامهء مردم يك كشور و وطن و يك نژاد نيست .
دعوت همگانى
بلكه دعوت اسلامى دعوت جهانى « 2 » و تشريعات آن براى همه و
هامش
( 1 ) - اين مقاله در نشريه كتابخانهء مسجد اعظم ، سال 2 ، شماره 11 ، ( صفحات 9 - 15 و 56 و 57 ) چاپ شده است .
( 2 ) - رجوع شود به قرآن كريم آيات متعددى مانند :وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَوإِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ *وقُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاًووَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُكه به رسالت عامه آن حضرت دلالت و صراحت دارند .