اللّه صلى اللّه عليه وآله : « لا تزول قدما العبد يوم القيامة حتى يسأله اللّه عز وجل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه ، وعن ماله مما اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن حبنا أهل البيت » . فقال أبو برزة : ما علامة حبكم يا رسول اللّه ؟ قال : « حب هذا - / ووضع يده على رأس علي عليه السلام » « 1 » .
( الثامن عشر ) أخرج السيوطي والحضرمي عن الديلمي عن علي عليه السلام قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « أدّبوا أولادكم على ثلاث خصال : حب نبيكم ، وحب أهل بيته ، وعلى قراءة القرآن ، فإنّ حملة القرآن في ظل اللّه يوم لا ظل إلّاظله مع أنبيائه وأصفيائه » « 2 » . وأخرجه المتقي إلّاأنّه قال : « وقراءة القرآن » « 3 » وأخرجه ابن حجر إلّاأنّه قال « وقراءة القرآن والحديث » ولم يذكر ما بعده « 4 » .
أقول : الأخبار في هذه المعاني كثيرة متواترة ، وفيها من ضروب التأكيد والترغيب في محبة أمير المؤمنين علي والزهراء والحسنين وأولادهم عليهم السلام وذم مبغضيهم ، ما يَجعل حبهم بأعظم الواجبات والفرائض ، وبغضهم والإعراض عنهم بأشدّ المحرّمات ، بل يجعله من أكبر الكبائر ، ونعم ما قاله الشافعي :
هامش
( 1 ) تيسير المطالب في أمالي الإمام أبي طالب : ص 73 .
( 2 ) إحياء الميت : ح 46 ، رشفة الصادي : ص 46 .
( 3 ) كنز العمال : ج 8 ص 278 .
( 4 ) الصواعق المحرقة : ص 170 ، والظاهر زيادة الواو في « والحديث » من النسّاخ ، وعليه فالحديث رمز لتمام الحديث .