ومثل ما خرّجه في منتخب كنز العمال « 1 » « عليّ مع القرآن ، والقرآن مع عليّ ، لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض » ( ك طس ) عن امّ سلمة .
وما أخرجه أيضاً في المنتخب « 2 » : « من أحبّ أن يحيا حياتي ، ويموت موتي ، ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي ، فإنّ ربي عزّ وجلّ غرس قضبانها بيده ، فليتوَلَّ علي بن أبي طالب ، فإنّه لم يُخرِجكم من هدى ، ولم يُدخِلْكم في ضلالة » ( طب ك ) وتعقب ، وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن زيد بن أرقم .
وأخرج أيضاً « 3 » « من أحبّ أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ، ويدخل الجنة التي وعدني ربّي قضباناً من قضبانها غرسه بيده ، وهي جنة الخلد ، فليتولَّ علياً وذرّيته من بعده ، فإنّهم لن يخرجوكم من باب هدىً ، ولن يدخلوكم في باب ضلالة » ، مطير والباوردي ، وابن شاهين ، وابن منده عن زياد بن مطرف .
وما أخرجه أيضاً « 4 » « تكون بين امّتي فرقة واختلاف ، فيكون هذا وأصحابه على الحقّ ، يعني علياً » ( طب ) عن كعب عجرة ، والأحاديث بهذه المضامين كثيرة ، وإحصاؤها صعب جداً « 5 » .
هامش
( 1 ) المطبوع بهامش مسند أحمد : ج 5 ص 30 .
( 2 ) منتخب كنز العمّال : ص 32 .
( 3 ) المصدر السابق : ص 32 - 34 .
( 4 ) المصدر السابق : ص 34 .
( 5 ) من أراد الاطّلاع على طائفة منها ، وتحقيق إسنادها ومتونها ، وبحوث لا يستغني الباحث عنها ، فليراجع كتابنا « أمان الامّة من الضلال والاختلاف » .