الأفكار والمذاهب التي بنيت على هذا الأساس ، وتدرك أّنها لاتُشبع الإنسان ، ولايقنع الإنسان بها .
ولاشكَّ أنّ الإسلام هو الدين الوحيد والرسالة الفرد الَّذي يحلّ كلّ المشكلات ، ويفسّر كلّ ما في العالم تفسيراً معقولًا ، ويقوّي في النفوس حبّ العمل والخير والإحسان والتضحية دون الحقّ والعدالة .
إذن فعلى عاتق الجيل الحاضر - سيما العلماء والكتاب والمثقّفين والشبّان - مسؤولية كبيرة ؛ لأنّ العالم يسير إلى نقطة لابدّ له من الالتجاء إلى الإسلام ، وذلك لا يحصل إلّابالبلاغ المبين ، وعرض الإسلام بمبادئه ونظمه للجيل الحاضر .
فاليوم الإسلام بحاجة كبيرة إلى تبليغ أهدافه وتعاليمه وإرشاداته ، كما أنّ العالم بحاجة ملحّة إلى الإسلام وحكومته ونظامه .
فالمستقبل للإسلام ، و [ إنَّ الأرضَ لِلّهِ يُورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِه وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ] « 1 » ، [ وَقُلِ اعْمَلوُا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُم وَرَسُولُهُ وَالمؤمنون ] « 2 » .
وآخر دعوانا أن الحمد للَّه ربِّ العالمين .
حرّره لطف اللَّه الصافي الگلپايگاني
هامش
( 1 ) الأعراف : الآية 128 .
( 2 ) التوبة : الآية 105 .