Skip to main content

فقه الحج — Page 389

Contributors:

P.389

الكلام في المواقيت

الكلام في المواقيت وهي كما في بعض الروايات وكلمات بعض الفقهاء خمسة وما يستفاد من مجموع الأخبار أن المواضع الّتي يجوز منها الإحرام في الجملة أكثر من ذلك ستمر عليها انشاء اللَّه تعالى في المباحث الآتية . وفي الجواهر بعد ما أشار إلى الأقوال في تعداده قال : ( بل يمكن جعلها أحد عشر بنوع من الاعتبار ) « 1 » فالأولى إجراء البحث فيها على التفصيل فنقول :

[ أحدها ذو الحليفة ]

أحدها ذو الحليفة وهو المكان الذي فيه مسجد الشجرة ولا ريب ولا خلاف في أنه ميقات أهل المدينة المنورة ومن يمر على طريقهم والأخبار في ذلك متظافرة . نعم قد وقع الخلاف في أن الميقات هو نفس المسجد من ذي الحليفة أو أن الميقات كله فيكفي الإحرام من أي موضع منه ؟ فلا بد من ملاحظة أخبار الباب ومقدار دلالتها في ذلك . فمنها ما يدل على أن الميقات جميع ذي الحليفة مثل رواية أبي أيوب الخزاز ورواية معاوية بن عمار ورواية علي بن جعفر ورواية عمر بن يزيد ورواية علي بن
Footnote
( 1 ) - جواهر الكلام : 8 / 103 .