الارض و منعت السمآء و اليك يا ربِّ المشتكى و عليك المعوّل فى الشدَّة و الرخاء اللهمَّ فصلِّ على محمّد و آل محمّد اولىالأمر الَّذين فرضت علينا طاعتهم فعَرّفتنا بذلك منزلتهم ففرّج عنّا بحقّهم فرجاً عاجلًا كلمح البصر او هو اقرب يا محمّد يا على اكفيانى فانكما كافياى و انصرانى فانّكما ناصراى يا مولاى يا صاحب الزمان الغوث الغوث الغوث ، ادركنى ادركنى ادركنى » .
راوى مىگويد : « هنگام گفتن « يا صاحب الزمان » به سينه شريف خودش اشاره مىفرمود » . « 1 » 3 . از امام مهدى عليه السلام نقل شده كه هر كس اين دعا را در ظرفى نو و تازه ، با تربت امام حسين عليه السلام بنويسد ، آن را بشويد و بنوشد ، از مريضىاش شفا مىيابد :
« بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، بسم اللَّه دوآء و الحمدللَّه شفآء و لا إله الّا اللَّه كفاء هو الشافى شفآء و هو الكافى كفآء اذهب الباس بربّ الناس شفآء لايغادره سقم و صلّى اللَّه على محمّد و آله النجبآء » .
من اين دعا را به خط سيد زين الدين على بن الحسين رحمه الله ديدم كه اين دعا را مردى كه در مجاورت حائر كربلا بود از امام مهدى عليه السلام در خواب ياد گرفته بود كه در آن خواب از مريضىاى كه داشت ، به امام عليه السلام شكايت كرد و ايشان دستور به نوشتن ، شستن و نوشيدن آن را داد و او اين كار را انجام داد و همانجا خوب شد . « 2 » 4 . اين دعاى بزرگى از امام زمان عليه السلام است ، براى كسى كه چيزى را گم كرده يا حاجتى دارد و ماجراى اين دعا داستان عجيبى است ، نزديك به داستان دعايى كه
هامش
( 1 ) . جنة المأوى ؛ كنوز النجاح ، بحار ، ج 53 ، ص 275 .
( 2 ) . جنة المأوى ؛ البلد الامين ؛ بحار ، ج 53 ، ص 226 .