بررسى و توجيه پنجم
چنانكه كل عالم و تمام آفرينش " كلمة اللَّه الكبرى " و " كتابه التكوينى " و " آية الجامعة " و " اسمه الاعظم " است و دلالت بر ذات جامع جميع صفات كمال او دارد ، افراد و انواع و اجزا و اعضاى اين عالم نيز هر يك جداگانه ، آيه و نشانه حقّ تعالى و كلمه و اسم و فعل و حرف كتاب تكوينى او هستند :
« فَفِي كُلّ شَيْءٍ لَهُ آيَةٌ * تَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحِدٌ
وَللَّهِ فِي كُلّ تَحْرِيكِهِ * وَفِي كُلّ تَسْكِينِهِ شاهِدٌ »
هر گياهى كه از زمين رويد * وحده لا شريك له گويد
به نزد آنكه جانش در تجلّى است * همه عالم كتاب حقّ تعالى است
عرض اعراب و جوهر چون حروف است * مظاهر همچو آيات و وقوف است
همه ظهور قدرت و علم او ، و تسليم فرمان او هستند :
« وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ » ؛ « 1 »
هامش
( 1 ) . سوره آلعمران آيه 83 .