« لا شريك له ولا معين له ولا نصير له ولا وزير له ولا شبيه له من خلقه ليس كمثله شىء » ؛
« براى خداوند شريك و يار و ياور و وزير و شبيهى از مخلوقاتش نيست و هيچ چيزى مثل او نمىباشد » .
« وَما مِن دآبَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها » ؛ « 1 »
« هيچ جنبندهاى در زمين نيست جز آنكه روزىاش بر خدا است و خدا قرارگاه و آرامشگاه او را مىداند » .
و شؤون الوهيت و ربوبيت خود را به احدى واگذار نفرموده و كسى را وكيل و كفيل امور خلايق قرار نداده است :
« قُلْ حَسْبِىَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكّلُونَ » « هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » « هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ » « هُوَ الرَّحْمانُ الرَّحِيمُ » « هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوّرُ » « هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ » « هُوَ بِكُلّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » « هُوَ عَلى كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
اين مسايل توحيدى همه بر حسب عقل و قرآن مجيد و احاديث مسلّم است ، و شك و ترديدى در آنها نيست .
هامش
( 1 ) . سوره هود ، آيه 6 .