« فَالْوِلايَةُ حَقِيقَتُها ؛ كَوْنُ زِمامِ الشَّيْءِ بِيَدِ شَخْصٍ مِنْ وَلِيّ الْأَمْرِ وَيَلِيهِ ، وَالنَّبِيُّ وَالْأَئِمَّةُ لَهُمُ الْوِلايَةُ الْمَعْنَوِيَّةُ وَالسَّلْطَنَةُ الْباطِنِيَّةُ عَلى جَمِيعِ الْأُمُورِ التَّكْوِينِيَّةِ كَذلِكَ مَجارِى الْفُيُوضاتِ التَّشْرِيعِيَّةِ ، فَهُمْ وَسائِطُ التَّكْوِينِ وَالتَّشْرِيعِ ، وَفِي نُعُوتِ سَيّدِ الْأَنْبِيآءِ صلى الله عليه و آله الْمُفَوّضُ إِلَيْهِ دِينُ اللَّهِ ، إِلّا أَنَّ هذِهِ الْوِلايَةَ غَيْرُ الْوِلايَةِ الظّاهِرِيَّةِ الَّتِي هِيَ مِنَ الْمَناصِبِ الْمَجْعُولَةِ دُونَ الأُولَى الَّتِي هِيَ لازِمُ ذَواتِهِمِ النُّورِيَّةِ نَظِيرِ وِلايَتِهِ تَعالى ؛ فَإِنَّها مِنْ شُؤُونِ ذاتِهِ تَعالى لا مِنَ الْمَناصِبِ الْمَجْعُولَةِ بِنَفْسِهِ لِنَفْسِهِ . وَالْكَلامُ فِي الثّانِيَةِ ، وَلا مُلازِمَةَ بَيْنَهُما ؛ إِذْ لَيْسَتِ الثّانِيَةُ مِنْ مَراتِبِ الْاولى حَتّى يَكُونَ مِنْ بابِ وِجْدانِهِمْ لِلْمَرْتَبَةِ الْقَوِيَّةِ يَحْكُمُ بِوِجْدانِهِمْ لِلْمَرْتَبَةِ الضَّعِيفَةِ ؛ بَلِ الْأُولى حَقِيقِيَّةٌ وَالثّانِيَةُ اعْتِبارِيَّةٌ ، فَهُما مُتَبايِنانِ لا مُنْدَرَجانِ تَحْتَ حَقِيقَةٍ واحِدَةٍ حَتّى يَجْرِيَ فِيهِ التَّشْكِيكُ بِالشّدَّةِ وَالضَّعْفِ ، فَلابُدَّ مِنْ إِقامَةِ الدَّلِيلِ عَلى جَعْلِ هذَا الْاعْتِبارِ لَهُمْ » .
اين شخص عالىقدر ، بعد از اينكه مىفرمايد : حقيقت ولايت اين است كه زمام چيزى به دست كسى باشد ( زمامدارى امر يا امور ) ، مىفرمايد : رسول اكرم و ائمه اطهار عليهم السلام ولايت معنوى و سلطه باطنى بر جميع امور تكوينى و تشريعى دارند ، چنانكه ايشان مجارى فيوضات تكوينند ، مجارى فيوضات تشريع نيز بوده و وسايط تكوين و تشريع مىباشند ، و در توصيف حضرت سيّد الانبيا صلى الله عليه و آله وارد است :
« الْمُفَوّضُ إِلَيْهِ دِينُ اللَّهِ » ؛
« كسى كه دين خدا به او تفويض و واگذار شده است » .
ولى اين ولايت غير از ولايت ظاهرى است كه از مناصب مجعوله است ؛ زيرا ولايت تكوينى و تشريعى ، لازم ذات نورى ايشان است ، مانند ولايت الهى كه
سلسله مباحث امامت و مهدويت (فارسى) — صفحة 70
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٧٠