پيمودهاند ! تعالى اللَّه عما يقولونه علواً كبيراً :
« كلّما ميّز تموه باوهامكم في ادق معانيه فهو مخلوق مصنوع مثلكم مردود اليكم والبارى تعالى واهب الحيوة و مقدر الموت و لعل النمل الصغار تتوهم ان للَّه تعالى زبانيتين اى قرنين فانهما كمالها و تتصور ان عدمها نقصان لمن لايكونان له ولعل حال كثير من العقلاء كذلك فيما يصفون اللَّه تعالى به » « 1 » .
و همچنين در حديث است كه :
« ايّاكم والتفكر فى اللَّه و لكن اذا اردتم ان تنظروا الى عظمته فانظروا الى عظيم خلقه » « 2 » .
راجع به علم خدا از جهت احاطه و سعهء آن ، بيانات ، خطبهها و دعاهاى مأثوره از اهل بيت - عليهمالسلام - بسيار است كه اگر جمعآورى شود شايد كتابهاى زيادى فراهم شود .
امام - عليه السلام - در پايان اين چند جمله كه به علم خدا مربوط مىشود در حالى كه وجودش مشحون به درك عظمت و سعهء علم و حلم باريتعالى جلت عظمته است زبان به تسبيح مىگشايد و خدا را به پاكى و بلندىِ رتبه مىستايد و عرض مىكند :
« سُبحانَكَ وَتَعالَيْتَ عَمّا يَقُولُ الظالِمُونَ عُلُوّاً كَبيراً . . . » .
« پاك و منزّهى تو از هر نقص و عيب ، جهل و عجز ، و بلند و برترى تو از
هامش
( 1 ) - حقّ اليقين / شبّر ، ج 1 ، ص 47 ( مركز انتشارات اعلمى - تهران ) .
( 2 ) - وافى ، ج 1 ، باب 34 ، ح 9 .