بود ؛ چون گرد اضطراب و نگرانى را به دامن وقار و ثباتش نزديك نمىكرد با يقين ، در مكه مىفرمود :
« خُطَّ الْموتُ عَلى وُلدِ ادَمَ مَخَطَّ الْقِلادَةِ عَلى جيدِ الْفَتاةِ » . « 1 »
و از سرّ يقين ابراز اشتياق به ديدار جدش رسول خدا - صلى اللَّه عليه و آله و سلّم - و پدرش اميرالمؤمنين و مادرش سيدة النساء العالمين و برادرش امام حسن مجتبى - عليهمالسلام - مىفرمود :
« وَما اوْلَهَنى الى اسلافى اشتياقَ يَعْقُوبَ الى يُوسُفَ » « 2 »
يقين به شهادت داشت و با يقين به شهادت بود كه همواره اعلام موضع مىنمود . در مكّهء معظّمه مىفرمود :
« وَخُيِّرَ لى مَصْرَعٌ انَا لاقيهِ وَكَانى بِاوصالى تَقَطَّعُها عَسَلانُ الْفلواتِ بَيْنَ النّواوِيسِ وَ كربَلا » . « 3 »
و گاه مىفرمود :
« أَلا أرى الموت الّا سعادة ولا الحياة مع الظالمين الّا برماً » .
و روز عاشورا مىفرمود :
« ألا و ان الدّعى ابن الدّعى قد ركزبين اثنتين بين السلة و الذلة و هيهات منا الذلّة يأبى اللَّه لنا و رسوله و المؤمنون و حجور طابت و طهرت وانوف حمية و نفوس ابية من ان تؤثر طاعة اللئام على
هامش
( 1 ) - اللهوف فى قتلى الطفوف ، ص 26 .
( 2 ) - اللهوف فى قتلى الطفوف ، ص 26 .
( 3 ) - همان مدرك سابق