بحث گستردهتر از آن است كه بتوان در كتاب حاضر به همهء اطراف و جوانب آن پرداخت .
در اين بحث فقط از سنن تكوينى ، بخشى از آنها را كه مربوط به علم الاجتماع و علل تحوّلات اجتماعى و تغيير اوضاع و زوال نعمتها مىشوند و با اعمال جماعات و اقوام و افراد رابطه دارند ، از نهجالبلاغه مىآوريم .
بديهى است اين موضوع در درجهء نخست در عالىترين سطح و فصيحترين بيان در قرآن كريم تذكّر داده شده است كه بهطور نمونه اين آيات شريفه را مىآوريم :
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضيعَ إيمانَكُم إِنَّ اللَّهَ بِالنّاسِ لَرَؤُفٌ رَحيمٌ . « 1 »
وَ لَو أَنَّ أَهلَ القُرى ءامَنوا وَ اتَّقَوا لَفَتَحنا عَلَيهِم بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الأَرضِ وَ لكِن كَذَّبوا فَأَخَذناهُم بِما كانوا يَكسِبونَ . « 2 »
إِنَّ الأَرضَ لِلَّهِ يورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِه وَ العاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ . « 3 »
وَ لَقَد أَخَذنا ءالَ فِرعَونَ بِالسِّنينَ وَ نَقصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُم يَذَّكَّرونَ . « 4 »
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَم يَكُ مُغَيِّراً نِعمَةً أَنعَمَها عَلى قَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم . « 5 »
وَ ما كانَ رَبُّكَ لِيُهلِكَ القُرى بِظُلمٍ وَ أَهلُها مُصلِحونَ . « 6 »
هامش
( 1 ) . بقره ( 2 ) آيهء 143 .
( 2 ) . اعراف ( 7 ) آيهء 96 .
( 3 ) . همان ، آيهء 128 .
( 4 ) . همان ، آيهء 130 .
( 5 ) . انفال ( 8 ) آيهء 53 .
( 6 ) . هود ( 11 ) آيهء 117 .