تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهيات در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
ستمگر نگيرد و به وعده‌هاى ثواب و عِقاب وفا نكند ، قابل دفع نيست .

قرآن مجيد و نهج‌البلاغه

در اين مسائل استناد به دليل سمعى به ملاحظهء اينكه با صحّت نُبُوّات ارتباط دارد صحيح نيست ؛ يعنى اگر در محيط حكم عقل اثبات نشود ، ادلّهء سمعيّه در اثبات آن كافى نيست چون دَور و مصادرهء به مطلوب مىشود ، ولى در برابر اشاعره كه حجّيّت ادلّهء سمعيّه را قبول دارند استدلال به آن جايز و منطقى است . بنابراين عمدهء استناد در اين بحث به قرآن مجيد و نهج‌البلاغه ، استشهاد و ارشاد به حكم عقل و تأييد منطق عقلا و فطرت بشر در اين مسأله است .

آيات قرآن مجيد

به طور نمونه به اين آيات از قرآن مجيد دقّت نماييد : وَ ما خَلَقنَا السَّماءَ وَ الأَرضَ وَ ما بَينَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذينَ كَفَروا فَوَيلٌ لِلَّذينَ كَفَروا مِنَ النّارِ . « 1 » رَبَّنا ما خَلَقتَ هذا باطِلًا سُبحانَكَ فَقِنا عَذابَ النّارِ . « 2 » وَ تَمَّت كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدقاً وَ عَدلًا . « 3 »
هامش
( 1 ) . ص ( 38 ) آيهء 27 . ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 191 . ( 3 ) . انعام ( 6 ) آيهء 115 .