اللَّهَ وَ لا نُشرِكَ بِه شَيئاً وَ لا يَتَّخِذَ بَعضُنا بَعضاً أَرباباً مِن دونِ اللَّهِ . « 1 »
أَنَّما إِلهُكُم إِلهٌ واحِدٌ فَمَن كانَ يَرجوا لِقاءَ رَبِّه فَليَعمَل عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشرِك بِعِبادَةِ رَبِّه أَحَداً . « 2 »
إِنَّنى أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا أَنَا فَاعبُدنى . « 3 »
إِنَّ هذِه أُمَّتُكُم أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُم فَاعبُدونِ . « 4 »
فَاعبُدِ اللَّهَ مُخلِصاً لَهُ الدّينَ . أَلا لِلَّهِ الدّينُ الخالِصُ . « 5 »
قُل إِنّى أُمِرتُ أَن أَعبُدَ اللَّهَ مُخلِصاً لَهُ الدّينَ . وَ أُمِرتُ لِأَن أَكونَ أَوَّلَ المُسلِمينَ . « 6 »
قُلِ اللَّهَ أَعبُدُ مُخلِصاً لَهُ دينى . « 7 »
وَ ما أُمِروا إِلّا لِيَعبُدوا اللَّهَ مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ حُنَفاءَ . « 8 »
در اين آيات ، عبادت اطلاق دارد و از آن ، هر دو معنى استفاده مىشود .
مراد از دين ، شريعت و برنامهء اعتقاد و عمل و اخلاق باشد يا مراد اطاعت باشد كه بعضى از اين آيات در آن ظاهر است . مستفاد از اين آيات ، توحيد به هر دو معنى و مخصوصاً انحصار اطاعت از براى خداست و دين و عبادت خالص ، همان اطاعت خالص و بىقيد و شرطى است كه اختصاص
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 64 .
( 2 ) . كهف ( 18 ) آيهء 110 .
( 3 ) . طه ( 20 ) آيهء 14 .
( 4 ) . انبياء ( 21 ) آيهء 92 .
( 5 ) . زمر ( 39 ) آيات 2 و 3 .
( 6 ) . همان ، آيات 11 و 12 .
( 7 ) . همان ، آيهء 14 .
( 8 ) . بيّنه ( 98 ) آيهء 5 .