صِفاتِ خالِقِه أَعجَزُ ، وَ مِن تَناوُلِه بِحُدودِ المَخلوقينَ أَبعَدُ .
چه دور است [ معرفت ذات او ] ! زيرا كسى كه از معرفت صفات صاحب صورت و اعضا عاجز است ، از معرفت صفات آفرينندهء آن عاجزتر است و از درك او به حدود مخلوقات دور تر و محرومتر .
در خطبهء 164 پس از آنكه عجز بشر را از وصف خلق طاووس خاطرنشان مىسازد ، مىفرمايد :
فَسُبحانَ الَّذى بَهَرَ العُقولَ عَن وَصفِ خَلقٍ جَلّاهُ لِلعُيونِ ، فَأَدرَكَتهُ مَحدوداً مُكَوَّناً وَ مُؤَلَّفاً مُلَوَّناً ، وَ أَعجَزَ الأَلسُنَ عَن تَلخيصِ صِفَتِه وَ قَعَدَ بِها عَن تَأدِيَةِ نَعتِه .
پس پاك و منزّه است خدايى كه عقلها را از توصيف خلقتى كه آن را براى ديدگان ، روشن و آشكار گردانيد ناتوان كرد ، پس آن را محدود و آفريدهشده و مركّب و رنگآميزىشده يافتند ، و [ منزّه است خدايى كه ] زبانها را از بيان خلاصهاى از صفات او عاجز كرد و از اداى وصف او بنشاند و ناتوان نمود .
در خطبهء 181 مىفرمايد :
بَل إِن كُنتَ صادِقاً أَيُّهَا المُتَكَلِّفُ لِوَصفِ رَبِّكَ فَصِف جِبريلَ وَ ميكائيلَ وَ جُنودَ المَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ في حُجُراتِ القُدسِ مُرجَحِنّينَ مُتَوَلِّهَةً عُقولُهُم أَن يَحُدّوا أَحسَنَ الخالِقينَ . وَ إِنَّما يُدرَكُ بِالصِّفاتِ ذَووالهَيئاتِ وَ الأَدَواتِ ، وَ مَن يَنقَضي إِذا بَلَغَ أَمَدَ حَدِّه بِالفَناءِ . فَلا إِلهَ إِلّا هُوَ أَضاءَ بِنورِه كُلَّ ظَلامٍ وَ أَظلَمَ بِظُلمَتِه كُلَّ نورٍ .
اى كسى كه در وصف پروردگارت متحمّل مشقّت و زحمت مىشوى ، اگر راست مىگويى جبرئيل و ميكائيل و لشكرهاى فرشتگان مقرّب را وصف كن
الهيات در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 162
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص١٦٢