2 . الخرائج والجرائح « 1 » : عن إسحاق بن يعقوب عن صاحب الزمان صلوات الله عليه ، في آخر التوقيع الوارد في جواب كتابه الذي سأل محمد بن عثمان العمري ان يوصل اليه عجّل الله فرجه : امّا علة ما وقع من الغيبة ؛ فان الله عزّ وجلّ يقول : ( يا أيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم ) ، انه لم يكن لاحد من آبائي عليهمالسلام الا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه ، واني اخرج حين اخرج ولا بيعة لاحد من الطواغيت في عنقي ، واما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيبها عن الابصار السحاب ، واني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، فاغلقوا باب السؤال عما لايعنيكم ولا تكلفوا علم ما قد كفيتم وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فان ذلك فرجكم ، والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتبع الهدى .
3 . عيون أخبار الرضا « 2 » : عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال : كأنني بالشيعة عند فقدهم الثالث من ولدي كالنعم يطلبون المرعى فلا يجدونه ، قلت : ولِمَ ذلك يا ابن رسول الله ؟ قال لان امامهم يغيب عنهم . فقلت ولِمَ ؟ قال لئلا يكون في عنقه لاحد بيعة إذ قام بالسيف .
4 . كتاب الغيبة « 3 » : عن زرارة ؛ قال عليهالسلام : ان للقائم غيبة قبل ظهوره ، قلت ولم ؟ قال يخاف القتل . « 4 »
هامش
( 1 ) . لقطب الدين الراوندي ، ج 3 ، ص 117 ، ح 3 .
( 2 ) . لأبي جعفر الشيخ الصدوق ، ج 1 ، ص 273 ، ب 28 ، ح 6 .
( 3 ) . للشيخ الطوسي ، ص 332 ، ح 274 .
( 4 ) . راجع منتخب الأثر ، ج 2 ، ص 261 - 266 .