من خواصه ، فلما افضى الامر إلى أبي محمد ، كان يكلم شيعته الخواص وغيرهم وراء الستر ، الا في الأوقات التي يركب فيها إلى دار السلطان ، وان ذلك انما كان منه ومن أبيه قبله مقدمة لغيبة صاحب الزمان ، لتالف الشيعة ذلك ولاتنكر الغيبة ، وتجري العادة بالاحتجاب والاستتار . « 1 »
هامش
( 1 ) . منتخب الأثر ، ج 2 ، ص 439 .