خاصته وعامته واختفاؤه من اخوته واشكال امره على أبيه يعقوب النبي عليهالسلام من قرب المسافة بينه وبين أبيه وأهله وشيعته ، واما سنة من موسى ؛ فدوام خوفه وطول غيبته وخفاء ولادته وتعب شيعته من بعده مما لقوا من الأذى والهوان إلى أن اذن الله عزّ وجلّ في ظهوره ونصره وأيده على عدوه ، واما سنة من عيسى ؛ فاختلاف من اختلف فيه حتى قالت طائفة : ما ولد ! وقالت طائفة : مات وقالت طائفة : قتل وصلب ، واما سنة من جده المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؛ فتجريده السيف وقتله أعداء الله وأعداء رسوله والجبارين والطواغيت ، وانه ينصر بالسيف والرعب وانه لا ترد له رآية ، وان من علامات خروجه عليهالسلام خروج السفياني من الشام وخروج اليماني [ من اليمن ] ، وصيحة من السماء في شهر رمضان ومناد ينادي من السماء باسمه واسم أبيه .
2 . البحار « 1 » : عن أبي الصلت الهروي ، قال : قلت للرضا عليهالسلام : ما علامات القائم عليهالسلام منكم إذا خرج ؟ قال : علامته ان يكون شيخ السن شاب المنظر ، حتى أن الناظر ليحسبه ابن أربعين سنة أو دونها ، وان من علاماته ان لا يهرم بمرور الأيام والليالي حتى يأتيه اجله .
3 . عقد الدرر « 2 » : عن أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام ؛ أنه قال : لو قام المهدي لانكره الناس ! لأنه يرجع إليهم شابا موفقا ، وان من أعظم البلية ان يخرج إليهم صاحبهم شابا وهم يحسبونه شيخا كبيرا .
هامش
( 1 ) . للعلامة المجلسي ، ج 52 ، ص 285 ، ح 16 .
( 2 ) . ليوسف بن يحيى المقدسي الشافعي ، ص 41 ، ب 3 .