انْتَ سُبْحانَكَ انِّي كُنْتُ مِنَ الرّاجِينَ ، لا الهَ الّا انْتَ سُبْحانَكَ انِّي كُنْتُ مِنَ الرّاغِبِينَ ، لا الهَ الّا انْتَ سُبْحانَكَ انِّي كُنْتُ مِنَ الْمُهَلِّلِينَ ، لا الهَ الّا انْتَ سُبْحانَكَ انِّي كُنْتُ مِنَ السّائِلِينَ ، لا الهَ الّا انْتَ سُبْحانَكَ انِّي كُنْتُ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ، لا الهَ الّا انْتَ سُبْحانَكَ انِّي كُنْتُ مِنَ الْمُكَبِّرِينَ ، لا الهَ الّا انْتَ سُبْحانَكَ رَبِّي وَ رَبُّ آبائِيَ الْأوَّلِينَ .
اللّهُمَّ هذا ثَنائِي عَلَيْكَ مُمَجِّداً ، وَ اخْلاصِي لِذِكْرِكَ مُوَحِّداً ، وَ اقْرارِي بِآلاءِكَ مُعَدِّداً ، وَ انْ كُنْتُ مُقِرّاً انِّي لَمْ احْصِها لِكَثْرَتِها وَ سُبُوغِها وَ تَظاهُرِها وَ تَقادُمِها الى حادِثٍ ، ما لَمْ تَزَلْ تَتَعَهَّدُنِي بِهِ مَعَها مُنْذُ خَلَقْتَنِي وَ بَرَأتَنِي مِنْ اوَّلِ الْعُمْرِ مِنَ الْأغْناءِ مِنَ الْفَقْرِ وَ كَشْفِ الضُّرِّ وَ تَسْبِيبِ الْيُسْرِ وَ دَفْعِ الْعُسْرِ وَ تَفْرِيجِ الْكَرْبِ وَ الْعافِيَةِ فِي الْبَدَنِ وَ السَّلامَةِ فِي الدِّينِ ، وَلَوْ رَفَدَنِي عَلى قَدْرِ ذِكْرِ نِعْمَتِكَ جَمِيعُ الْعالَمِينَ مِنَ الْأوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ ما قَدَرْتُ وَلا هُمْ عَلى ذلِكَ ، تَقَدَّسْتَ وَ تَعالَيْتَ مِنْ رَبٍّ كَرِيمٍ عَظِيمٍ رَحِيمٍ ، لا تُحْصى
مناسك حج (فارسى) — صفحة 305
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٠٥