تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك حج (فارسى) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
عَبْدُكَ ، وَمِلْكُ نَاصِيَتِيْ بِيَدِكَ وَأَجَلِي بِعِلْمِكَ ، أسْألُكَ أنْ تُوَفِّقَنِي لِمَا يُرْضِيْكَ عَنِّي ، وَأنْ تُسَلِّمَ مِنِّي مَنَاسِكي الَّتِي أرَيْتَها خَلِيْلَكَ إبْرَاهِيمَ عَلَيْه‌السَّلَامُ ، وَدَلَلْتَ عَلَيْهَا نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ و سَلَّمَ » . « اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيْتَ عَمَلَهُ ، وَأطَلْتَ عُمْرَهُ ، وَأحْيَيْتَهُ بَعْدَ المَوْتِ حَيوةً طَيِّبَةً » . پس بگويد : لا الهَ الَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ حَيُّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ، اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي تَقُولُ وَخَيْراً مِمّا نَقُولُ وَفَوْقَ ما يَقُولُ الْقائِلُونَ اللّهُمَّ لَكَ صَلاتِي وَنُسُكِي وَ مَحْيايَ وَمَماتِي وَلَكَ تُراثِي وَبِكَ حَوْلِي وَمِنْكَ قُوَّتِي اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُبِكَ مِنَ الفَقْرِ وَمِنْ وَساوِسِ الصَّدرِ وَمِنْ شَتاتِ الْامْرِ وَمِنْ عَذابِ الْقَبْرِ ، اللّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ ما تَجيءُ بهِ