تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالت عاشورايى (فارسى) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣

درس عبادت

احاديث

قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام : فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ يَا ابْنَ آدَمَ ! تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي امْلَأْ قَلْبَكَ غِنًى وَ لَا أَكِلْكَ إِلَى طَلَبِكَ وَ عَلَيَّ أَنْ أَسُدَّ فَاقَتَكَ وَ أَمْلَأَ قَلْبَكَ خَوْفاً مِنِّي وَ إِنْ لَا تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ قَلْبَكَ شُغُلًا بِالدُّنْيَا ثُمَّ لَاأَسُدَّ فَاقَتَكَ وَ أَكِلْكَ إِلَى طَلَبِكَ . قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام : قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ تَنَعَّمُوا بِعِبَادَتِي فِي الدُّنْيَا فَإِنَّكُمْ تَتَنَعَّمُونَ بِهَا فِي الْآخِرَةِ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صليالله‌عليه‌وآله : أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ عَشِقَ الْعِبَادَةَ فَعَانَقَهَا وَ أَحَبَّهَا بِقَلْبِهِ وَ بَاشَرَهَا بِجَسَدِهِ وَ تَفَرَّغَ لَهَا فَهُوَ لَا يُبَالِي عَلَى مَا أَصْبَحَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى عُسْرٍ أَمْ عَلَى يُسْرٍ . قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام : إِنَّ الْعُبَّادَ ثَلَاثَةٌ ؛ قَوْمٌ عَبَدُوا اللهَ عَزَّوَجَلَّ خَوْفاً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ وَ قَوْمٌ عَبَدُوا اللهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى طَلَبَ الثَّوَابِ فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأُجَرَاءِ وَ قَوْمٌ عَبَدُوا اللهَ عَزَّوَجَلَّ حُبّاً لَهُ فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ وَ هِيَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صليالله‌عليه وآله : مَا أَقْبَحَ الْفَقْرَ بَعْدَ الْغِنَى وَ أَقْبَحَ الْخَطِيئَةَ بَعْدَ الْمَسْكَنَةِ وَ أَقْبَحُ مِنْ ذَلِكَ الْعَابِدُ للهِ ثُمَّ يَدَعُ عِبَادَتَهُ . قَالَ السَّجَادُ عليه السلام : مَنْ عَمِلَ بِمَا افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَهُوَ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ . « 1 »
هامش
( 1 ) . كافي ؛ ج 2 .