الْحَمْدُللهِ الَّذِى بَلَّغَنِى بَيْتَهُ الْحَرَامَ اللَّهُمَّ إِنِّى أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا بَيْتُكَ الْحَرَامُ الَّذِى جَعَلْتَهُ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ اللَّهُمَّ الْعَبْدُ عَبْدُكَ وَ الْبَلَدُ بَلَدُكَ وَ الْبَيْتُ بَيْتُكَ جِئْتُ أَطْلُبُ رَحْمَتَكَ وَ أَؤُمُّ طَاعَتَكَ مُطِيعاً لِأَمْرِكَ رَاضِياً بِقَدَرِكَ أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْفَقِيرِ إِلَيْكَ الْخَائِفِ مِنْ عُقُوبَتِكَ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِى أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَ اسْتَعْمِلْنِى بِطَاعَتِكَ وَ مَرْضَاتِكَ .
پس خطاب به كعبه كن و بگو :
الْحَمدُللهِ الَّذى عَظَّمَكِ وَ شَرَّفَكِ و كَرَّمَكِ وَ جَعَلَكِ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَ امْناً مُبَارَكاً وَ هُدى لِلْعَالمَينَ .
و چون نظر بر حجر الاسود افتد رو به سوى او كند و بگويد :
الْحَمْدُللهِ الَّذِى هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِى لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللهُ سُبْحَانَ اللهِ وَ الْحَمْدُ للهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ اللهُ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِهِ وَ اللهُ أَكْبَرُ مِمَّا أَخْشَى وَ أَحْذَرُ لا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِى وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِى وَ هُوَ حَى لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٍاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ سَلَامٌ عَلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ
مناسك عمره مفرده (فارسى) — صفحة 45
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٤٥