الطّاعَهُ مِنّى فِعْلًا جَزْماً فَقَدْ دامَتْ مَحَبَّهً وَعَزْماً الهى كيفَ اعْزِمُ وَانْتَ الْقاهِرُ وَكيفَ لا اعْزِمُ وَانْتَ الْا مِرُ الهى تَرَدُّدى فِى الْا ثارِ يوجِبُ بُعْدَ الْمَزارِ فَاجْمَعْنى عَلَيك بِخِدْمَهٍ تُوصِلُنى الَيك كيفَ يسْتَدَلُّ عَلَيك بِما هُوَ فى وُجُودِهِ مُفْتَقِرٌ الَيك ايكونُ لِغَيرِك مِنَ الظُّهُورِ ما لَيسَ لَك حَتّى يكونَ هُوَ الْمُظْهِرَ لَك مَتى غِبْتَ حَتّى تَحْتاجَ الى دَليلٍ يدُلُّ عَليك وَمَتى بَعُدْتَ حَتّى تَكونَ الْا ثارُ هِىَ الَّتى تُوصِلُ الَيك عَمِيتْ عَينٌ لا تَراك عَلَيها رَقيباً وَخَسِرَتْ صَفْقَهُ عَبْدٍ لَمْ تَجْعَلْ لَهُ مِنْ حُبِّك نَصيباً الهى امَرْتَ بِالرُّجُوعِ الَى الْا ثارِ فَارْجِعْنى الَيك بِكسْوَهِ الانْوارِ وَهِدايهِ الاسْتِبصارِ حَتّى ارْجِعَ الَيك مِنْها كما
مناسك حج ( ط 1391 ش ) (فارسى) — Page 301
Contributors: السيد محمد صادق الروحاني
P.301