Skip to main content

امر به معروف و نهى از منكر (فارسى) — Page 49

Contributors:

P.49
4 ) در نهج البلاغه آمده : حضرت امام على ( ع ) فرموده است : « أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ إِنَّ مَنْ يَرَى عُدْوَاناً يُعْمَلُ بِهِ وَ مُنْكَراً يُدْعَى إِلَيْهِ وَ أَنْكَرَهُ بِقَلْبِهِ فَقَدْ سَلِمَ وَ بَرِئَ ، وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِلِسَانِهِ فَقَدْ أُوجِرَ وَ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ بِالسَّيْفِ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللّهِ هِى الْعُلْيا وَ كَلِمَةُ الظَّالِمِينَ السُّفْلَى فَذَلِكَ الَّذِى أَصَابَ سَبيلَ الْهُدَى وَ قَامَ عَلَى الطَّرِيق وَ نَوَّرَ فِى قَلْبِهِ الْيَقِينُ » « 1 » ؛ « اى مؤمنان ! هر كس كار خلافى را كه به آن عمل مىشود و منكرى را كه دعوت به آن مىشود ، ببيند و آن را به وسيله‌ى قلبش جلوگيرى كند ، سالم مانده و از آن عمل دور مىشود . و هر كس آن عمل را به وسيله‌ى زبانش منكر شود پاداش داده مىشود و اين شخص از شخص اوّل برتر است . و هر كس به وسيله‌ى شمشير آن عمل را منكر شود تا كلام خدا را برتر و كلام ظالمين را پست‌تر گرداند ، او همان است كه هدايت يافته و در راه رستگارى مىافتد و در قلبش يقين نورافشانى مىكند » . و در كلام ديگرى فرموده است : « فَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ للْمُنْكَرِ بيَدِهِ وَ لِسَانِهِ وَقَلْبِهِ فَذَلِكَ الْمُسْتَكْمِلُ لِخِصَالِ الْخَيْرِ ، وَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِلِسَانِهِ وَقَلْبهِ وَالتَّارِكُ بِيَدِهِ فَذلِكَ مُتَمَسِّكٌ بِخَصْلَتيَنِ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ وَمُضَيِّعٌ خَصْلَةً ، وَمِنْهُمُ الْمُنْكِرُ بِقَلْبِهِ وَالتَّارِكُ بيَدِهِ وَلِسَانِهِ فَذلِكَ الَّذِى ضَيَّعَ أَشْرَفَ الْخَصْلَتَيْنِ مِنَ الثَّلَاثِ وَتَمَسَّكَ بوَاحِدَةٍ ، وَمِنْهُمْ تَارِكٌ لْإِنْكَارِ الْمُنكَرِ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ وَيَدِهِ فَذلِكَ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ . وَمَا أَعْمَالُ الْبِرِّ
Footnote
( 1 ) . نهج البلاغه ، ص 541 ، باب حكم ، ش 373 .
امر به معروف و نهى از منكر (فارسى) — Page 49 | السيد محمد صادق الروحاني