غسيل الملائكة ، وقيام ابن الزبير في مكة ، وانقلاب الرأَي العام على يزيد بعد خطب أهل البيت ( عليهم السلام ) في الشام ، والأهم من كل ذلك تحقق أهداف الإمام الحسين ( عليه السلام ) وفشل مخططات الأمويين .
43 . المعترضون على قتل الإمام الحسين ( عليه السلام )
س : سخط المسلمون وغيرهم على يزيد لقتله ريحانة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وقد أنكر عليه جمع من الأحرار ، وبعض الممثلين لملوك العالم ، فمن هؤلاء الأشخاص ؟
ج : باسمه جلت أسماؤه
من الأحرار أهل المدينة ، وعبد الله بن عفيف ( رضي الله عنه ) ، والتوابون ، ورسول ملك الروم الذي اعترض على قرع يزيد للرأس الشريف ، ومن أراد التفصيل فليرجع لكتب السير والمقاتل .
44 . قيمة تاريخ الطف المنقول عن حميد بن مسلم
س : ما مدى وثاقة حميد بن مسلم الراوي لواقعة الطف ؟
ج : باسمه جلت أسماؤه
حميد بن مسلم ليس له ذكر في الرجال ، سوى ما ذكره الشيخ الطوسي ( قدس سره ) في رجاله من أنه من أصحاب الإمام السجاد ( عليه السلام ) ، وظاهره كونه إمامياً ، غير أن حاله من حيث الوثاقة وعدمها مجهول لدينا ، ومع ذلك لا مانع من الأخذ بما ينقل ؛ لظهور أخباره في كونه شخصية محايدة ، لا يهمها سوى تسجيل الوقائع ونقلها للآخرين ، فمهمته كانت أشبه بمهمة الصحفي فيزماننا .