33 . فلسفة نهي الإمام الحسين ( عليه السلام ) نساءه عن شق الجيب
س : كيف نفهم النهي الصادر عن الإمام أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) لأخته الحوراء زينب ( عليها السلام ) حين قال لها : « يا أختاه إني أقسمتُ عليك فأبري قسمي ، لا تشقي عليَّ جيباً ، ولا تخمشي عليَّ وجهاً ، ولا تدعي عليَّ بالويل والثبور إذا أنا هلكت » ؟
ج : باسمه جلت أسماؤه
الظاهر بمعونة القرائن الخارجية أنَّ الإمام الحسين ( عليه السلام ) أراد للسيدة زينب ( عليها السلام ) ومَن بمعيتها من النساء أن يقمن بتتميم دوره بعد شهادته ، وبما أنَّ ذلك يتوقف على المزيد من القوة والصلابة ؛ لذلك فإنَّ نهيه عن الظهور بمظاهر الضعف والانهيار بعد استشهاده يكون نهياً إرشادياً لذلك .
34 . خروج النساء حاسرات بعد قتل سيد الشهداء ( عليه السلام )
س : هناك من يقول : ( لم يثبت بطريق صحيح خروج نساء الحسين ( عليه السلام ) حواسراً ) فما مدى صحة قوله ؟
ج : باسمه جلت أسماؤه
القول المذكور صحيح لا إشكال فيه ، فإنَّ نساء أهل بيت النبوة والإمامة أجلَّ من أن يخرجن حواسر مكشفات بمرأى الناظر الأجنبي ، ولكن هذا لا يعني بطلان ما جاء في زيارة الناحية من خروجهن ناشرات الشعور ؛ لإمكان حمله على النشر من وراء الثياب ، تعبيراً عن شدة الحزن والمصاب .