لماذا عبر عن سيد الشهداء ( عليه السلام ) بالنفس المطمئنة فلذلك نكات وأسرار لا يسع المجال لذكرها .
10 . قراءة رأس الإمام الحسين ( عليه السلام ) للقرآن
س : ما هو السر في قراءة رأس الحسين ( عليه أفضل الصلاة والسلام ) للآية الشريفة : ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجباً ) على وجه الخصوص دون غيرها من الآيات ؟
ج : باسمه جلت أسماؤه
قرائته ( عليه السلام ) للآية المذكورة من قبيل القضايا التي قياساتها معها ، فإنه ( عليه السلام ) أراد أن يبرهن على أن التكلم من رأس مقطوع ومرفوع على الرمح آية إلاهية لا داعي للتعجب منها ؛ لما هو ثابت قرآنياً من حياة أصحاب الكهف وتكلمهم بعد موتهم بعشرات السنين ، فكما أنَّ هؤلاء قد كانت لهم آية إلاهية تثبت ظلامتهم وكرامتهم عند خالقهم ، فكذلك سيد الشهداء ( عليه السلام ) أيضاً .
11 . الإمام الحسين ( عليه السلام ) في الرجعة
س : جاء في حديث الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية » ، وإذا كان الإمام المهدي ( عج ) آخر الأوصياء ، فمن سيكون الوصي بعده ( عليه السلام ) الذي مَن يموت ولم يعرفه يموت ميتة جاهلية ؟
ج : باسمه جلت أسماؤه
من معتقدات الشيعة الرجعة ، وهي تعني أن الأئمة جميعهم أو بعضهم ( عليهم السلام )