وقد طرحت هذه القضية في المجالس العلمية لعلماء النجف ؛ إذ كان من المثير لتعجب العلماءأنه كيف يستطيع مراهق في هذا السن أن يمتلك القدرة على فهم مطالب الشيخ الأنصاري ( قدس سره )
حتى أنه ينقل عن السيد الخوئي ( قدس سره ) أنه قال لأحد المراجع :
« أفتخر بحوزة علمية يدرس فيها مراهق في الحادية عشرة من عمره المكاسب إلى جانب طلاب كبار في السن وعلماء ، ويفهم مطالب الدرس أفضل منالبقية » .
وكان سماحة آية الله العظمى السيد الروحاني ( دام ظلّه ) يشارك في هذه الدروس وهو في هذه السن المبكرة من عمره ، الأمر الذي كان باعثاً لتعجّب كلّ المشاركين ، وقد كان يُتحدّث عنه وعن نبوغه الفكري وقدرته على الاستدلال رغم صغر سنه وعن مشاركته في دروس الخارج في أغلب مجالس المراجع والعلماء .
أساتذته
أمّا أساتذته في درس الخارج بفرعيه الفقه والأصول فهم من الفقهاء والمراجع الكبار والنادرين وذوي الشهرة الّذين لا تخفى مراتبهم العلمية والفقهية وكمالاتهم الأخلاقية على أحد ، ونحن هنا نكتفي بذكر أسمائهم .
وهم كما يلي :
1 . سماحة آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي ( قدس سره ) .
2 . سماحة آية الله العظمى السيد أبو الحسن الأصفهاني ( قدس سره ) .
3 . سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد حسين الأصفهاني المعروف ب - ( الكمباني ) ( قدس سره )