ج 1 : باسمه جلت أسماؤه
إن المشهور من الفقهاء أصحاب الفتوى هو القول بكون التطبير من الشعائر ، وأما من يخالف في الرأي من أهل الاجتهاد والفتوى فلا يجوز أن يذكر بسوء ، إن كان مأموناً ؛ لاحتمال الاشتباه في حقه .
س 2 : هل يجوز لنا مناقشة العلماء الذين يختلفون معكم في الفتوى ؟
ج 2 : باسمه جلت أسماؤه
النقاش في تشخيص الموضوعات جائز ، ولكنَّ من يناقش عليه أن يمتلك مؤهلات النقاش .
س 3 : هل يجوز لنا مناقشة العوام الذين يقلدون من يختلفون معكم في الفتوى ؟
ج 3 : باسمه جلت أسماؤه
عندما يكون التزامهم بعمل أو قيامهم به نتيجة تقليدهم للفقيه الجامع للشرائط ، فلا معنى لنقاشهم في ذلك .
س 4 : هل يجب علينا إقناع العوام الذين يقلدون من يختلفون معكم في الفتوى ؟
ج 4 : باسمه جلت أسماؤه
كلا ؛ إذ من يقلد شخصاً ثبتت لديه أعلميته وتقواه وأهليته للمرجعية ، غاية ما يقال في حقه : إنه مشتبه في هذا المورد ، وهذا لا يوجب إرجاعه عنتقليده ، ولكن تجوز مناقشته في ذلك ؛ لأنه من الموضوعات ، وليس منالأحكام .
قربان الشهادة — صفحة 105
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص١٠٥