في شرحه للحديث ، منها ما عن سليم بن قيس الهلالي في حديث طويل « 1 » ، وفيه : فضربها قنفذ ودفعها فكسر ضلعا من جنبها وألقت جنينا من بطنها . . الحديث .
2 - ومنها : ما نقله الشيخ الجليل الصدوق المتوفى سنة ( 381 هج ) في أمالي الصدوق ، المجلس الرابع والعشرون صفحة : 99 و 100 ، وفيه رواية مفصلة عن ابن عباس عن رسول اللَّهصلى الله عليه وآله إلى أن يقول :
قال رسول اللَّهصلى الله عليه وآله واني لما رأيتها ، ذكرت ما يصنع بها بعدي ، كأني بها وقد دخل الذل بيتها وانتهكت حرمتها ، وغصب حقها ، ومنعت ارثها ، وكسر جنبها ، وأسقطت جنينها وهي تنادي : وا محمداه ، فلا تجاب ، وتستغيث فلا تغاث .
3 - ومنها : الزيارة التي رواها السيد ابن طاووس في كتاب اقبال الاعمال « 2 » وفيها ( وصل على البتول الطاهرة . . إلى أن يقول : المغصوب حقها الممنوع ارثها ، المكسور ضلعها ) .
وأما الروايات الدالة على إضرام النار بالباب وضغط فاطمةعليها السلام بين الباب والجدار وسقوط جنينها ج الملازم ذلك لكسر الضلع ج فكثيرة ، رواها الفريقان ، فلاحظ ما رواه شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي في تلخيص الشافي الجزء 3 صفحة 76 . حيث قال :
والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة ان عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت فسمي السقط محسنا ، والرواية بذلك مشهورة عندهم
هامش
( 1 ) كتاب سليم بن قيس ص 585 .
( 2 ) إقبال الاعمال ص 624 .