الحكيم ( قدهم ) ، بل بلغَ الأمرُ بالمؤلف أن قام باستعراض حتى بعض الآراء الفقهية التي لم يشتهر تداول مصادرها ، كبعض آراء أستاذه الشيخ كاظم الشيرازي ، أو آراء الشيخ المؤسس الحائري ( قدهما ) .
الرابعة : التحقيق . فإن موسوعة ( فقه الصادق ) لم تقتصر على تتبع الآراء واستقصاء المهم منها ، بل أخضعت كل الآراء التي استعرضتها للمحاكمة الدقيقة ، والتحقيق العميق ، طبقاً لأقوى الأدلة وأعمق البراهين .
الخامسة : الاهتمام بالفقه الصناعي . ففي الوقت الذي لم تعتن فيه بعض الكتب الفقهية الأخرى بإعمال الصناعة الأصولية الدقيقة ، واهتمت فقط بالاستظهار على طبق المتفاهمات العرفية ، تميزت موسوعة ( فقه الصادق ) بالجمع بين الميزتين : ميزة إعمال الصناعة الأصولية ، وميزة التذوق العرفي الجميل للنصوص الشرعية الشريفة .
السادسة : المعاصرة . فالموسوعة الشريفة قد كتبت على طبق أحدث الأسس والنظريات الأصولية ، التي انتهى إليها الفكر الأصولي الإمامي ، مما يجعل القاري لها غير منفصل عن المباني والقواعد الأصولية الدقيقة التي انتهى إليها علم الأصول .
السابعة : السلاسة . فإن موسوعة ( فقه الصادق ) رغم ما اشتملت عليه من دقة الأبحاث والأدلة والمناقشات ، إلا أنها قد كتبت بقلم عربي جميل ، سلس العبارة ، واضح البيان ، مما جعل ما اشتملت عليه من المطالب المغلقة سهل التناول حتى لأفاضل الطلبة ، فضلًا عن الأساتذة والعلماء .
هذه كانت بعض مزايا وخصوصيات الموسوعة الكبرى : موسوعة ( فقه
السيدة الزهراء (س) بين الفضائل والظلامات — صفحة 14
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص١٤