حينذاك ، لكونه كان لا يزال في سني المراهقة ، ومع ذلك كان يمتلك القدرة على فهم مطالب الشيخ الأنصاري ( ره ) .
حتى أنه يُنقل عن السيد الخوئي ( ره ) أنه قال لأحد المراجع : « أفتخر بحوزة علمية يَدرس فيها مراهق في الحادية عشرة من عمره المكاسب إلى جانب طلاب كبار في السن وعلماء ، ويفهم مطالب الدرس أفضل من البقية » .
أساتذته :
أمّا أساتذته في درس الخارج بفرعيه الفقه والأصول فهم من الفقهاء والمراجع الكبار والنادرين وذوي الشهرة الّذين لا تخفى مراتبهم العلمية والفقهية وكمالاتهم الأخلاقية على أحد ، ونحن هنا نكتفي بذكر أسمائهم :
1 . سماحة آية اللَّه العظمى السيد أبو القاسم الخوئي ( ره ) .
2 . سماحة آية اللَّه العظمى السيد أبو الحسن الأصفهاني ( ره ) .
3 . سماحة آية اللَّه العظمى الشيخ محمد حسين الأصفهاني المعروف ب ( الكمباني ) ( ره ) .
4 . سماحة آية اللَّه العظمى آقا حسين البروجردي ( ره ) .
5 . سماحة آية اللَّه العظمى الشيخ كاظم الشيرازي ( ره ) .
6 . سماحة آية اللَّه العظمى الشيخ محمد علي الكاظمي ( ره ) .
العلاقة المميزة مع السيد الخوئي
استمرت علاقته الحميمة مع أستاذه آية اللَّه العظمى السيد الخوئي ( ره )