الْكَبيرِ يا رازِقَ الطِّفْلِ الصُّغيرِ ، يا مَنْ لَا يَحْتاجُ إِلَى السُّؤالِ وَالتَّفْسيرِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَافْعَلْ بي كَذا وَكَذا » ؟
باسمه جلت أسماؤه يُستفاد فضله من اهتمام المعصومين ( عليهم السلام ) به ، وقد روى القطب الراوندي ( قدس سره ) في دعواته ما يكشف عن فضل الدعاء المذكور ، حيث قال : « عن زين العابدين ( عليه السلام ) ، قال : «
ضمّني والدي ( عليه السلام ) إلى صدره يوم قُتل ،
والدماء تغلي ،
وهو يقول : يا بني ،
احفظ عنّي دعاء علّمتنيه فاطمة ( عليها السلام ) ،
وعلّمها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ،
وعلّمه جبرئيل ( عليه السلام ) في الحاجة ،
والمهمّ ،
والغمّ ،
والنازلة إذا نزلت ،
والأمر العظيم الفادح » .
612 - روي أنّ مَن قال التسبيح الآتي كلّ يوم مدّة سنة لم يمت حتّى يرى مقعدهمن الجنّة بإذن الله تعالى ، وهو : « سُبْحانَ الدّائِمِ الْقائِمِ
، سُبْحانَ الْقائِمِ الدّائِمِ ، سُبْحانَالْواحِدِ الْاحَدِ ، سُبْحانَ الْفَرْدِ الصَّمَدِ ، سُبْحانَ الْحَيِّ الْقَيُّومِ ، سُبْحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحانَ الْحَيِّ الَّذي لَا يَموتُ ، سُبْحانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ، سُبْحانَ رَبِّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ ، سُبْحانَ الْعَلِيِّ الْاعْلى ، سُبْحانَهُ وَتَعالى » ،
وسؤالي : ما المقصود من قول التسبيح كلّ يوم مدّة سنة ؟
باسمه جلت أسماؤه يعرف هذا التسبيح بتسببح جبرئيل ( عليه السلام ) ، والمراد من قرائته كلّ يوم مدّة سنة : أن يقرأه الإنسان ثلاثمائة وستّين يوماً بمقدار عددأيّام السنة .
613 - المناجاة الواردة عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) عددها خمس عشر مناجاة ، فهل هناك حالة ومناجاة تمرّ على المؤمن لم تذكر في تلك المناجاة ؟ أم أنّ حالة المؤمن تتراوح بين تلك المناجاة
؟ باسمه جلت أسماؤه الظاهر أنّ الحالات التي يعيشها المؤمن في حياته ، لا تخرج عن دائرة العناوين الخمسة عشر التي عُنوت بها مناجاة سيّد