Skip to main content

مناسك حج و عمره (فارسى) — Page 407

Contributors:

P.407
وَالْعَلامَةِ أَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ شَفِيعِ يَوْمِ الْقِيمَةِ أَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ مَنْ حَباهُ اللَّهُ بِالْكَرامَةِ أَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدِ اخْتارَ اللَّهُ لَكَ دارَ إِنْعامِهِ قَبْلَ أَنْ يَكْتُبَ عَلَيْكَ أَحْكامَهُ أَوْ يُكَلِّفَكَ حَلالَهُ وَحَرامَهُ فَنَقَلَكَ إِلَيْهِ طَيِّباً زاكِياً مَرْضِيّاً طاهِراً مِنْ كُلِّ نَجَسٍ مُقَدَّساً مِنْ كُلِّ دَنَسٍ وَبَوَّأَكَ جَنَّةَ الْمَأْوى وَرَفَعَكَ إِلَي الدَّرَجاتِ الْعُلى وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ صَلوةً تَقِرُّ بِها عَيْنُ رَسُولِهِ وَيُبَلِّغُهُ أَكْبَرَ مَأْمُولِهِ أَللَّهُمَّ اجْعَلْ أَفْضَلَ صَلَواتِكَ وَأَزْكاها وَأَنْمى بَرَكاتِكَ وَأَوْفاها عَلى رَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلى ما نَسَلَ مِنْ أَوْلادِهِ الطَّيِّبِينَ وَعَلى ما خَلَّفَ مِنْ عِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ أَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ صَفِيِّكَ وَإِبْراهِيمَ نَجْلِ نَبِيِّكَ أَنْ تَجْعَلَ سَعْيِي بِهِمْ مَشْكُوراً وَذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً وَحَياتِي بِهِمْ سَعِيدَةً وَعافِيَتِي بِهِمْ حَمِيدَةً وَحَوائِجِي بِهِمْ مَقْضِيَّةً وَأَفْعالِي بِهِمْ مَرْضِيَّةً وَأُمُورِي بِهِمْ مَسْعُودَة وَشُؤُونِي بِهِمْ مَحْمُودَةً أَللَّهُمَّ وَأَحْسِنْ لِيَ التَّوْفِيقَ وَنَفِّسْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَضِيْقٍ أَللَّهُمَّ جَنِّبْنِي عِقابَكَ وَامْنَحْنِي ثَوابَكَ وَأَسْكِنِّي جَنَّاتَكَ وَارْزُقْنِي رِضْوانَكَ وَأَمانَكَ وَأَشْرِكْ فِي صالِحِ دُعائِي والِدَيَّ وَوُلْدِي وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، أَلْأَحْياءِ مِنْهُمْ