بلكه خودش به عنوان دليل مستقلّى در مسأله خواهد بود .
در تفسير نور الثقلين از تفسير على بن ابراهيم قمى ذيل آيهى 90 از سورهى اسراء چنين نقل مىكند :
وَ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنمبُوعًا « 1 » فإنّها نزلت في عبداللَّه بن أبي اميّة أخي امّ سلمة ، وذلك أنّه قال هذا لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله بمكّة قبل الهجرة .
فلمّا خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى فتح مكّة استقبله عبداللَّه بن أبي اميّة فسلّم على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فلم يردّ عليه السّلام فأعرض عنه و لم يجبه بشيءٍ وكانت اخته امّ سلمة مع رسولاللَّه صلى الله عليه و آله فدخل إليها فقال : يا اختي إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قد قبل إسلام النّاس كلّهم وردّ عليّ إسلامي وليس يقبلني كما قبل غيري .
فلمّا دخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى امّ سلمة ، قالت بأبي أنت وامّي يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، أسعد بك جميع الناس إلّاأخي من بين قريش والعرب ، رددت إسلامه و قبلت إسلام النّاس كلّهم .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : يا امّ سلمة إن أخاك كذّبني تكذيباً لم يكذّبني أحد من الناس هو الّذي قال لي : لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنبُوعًا « 2 » .
قالت امّ سلمة : بأبي أنت وامّي يا رسول اللَّه ألم تقل : إنّ الإسلام يجبّ ما كان قبله ؟ قال : نعم ، فقبل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إسلامه . « 3 » فقه الحديث : على بن ابراهيم مىگويد : پس از فتح مكّه و ورود پيامبر خدا صلى الله عليه و آله به آن شهر افرادى كه اسلام نياورده بودند يا در رابطهى با اسلام مسائلى داشتند ، به حضور آن
هامش
( 1 ) . سورهى اسراء ، 90 .
( 2 ) . سورهى اسراء ، 90 .
( 3 ) . تفسير نور الثقلين ، ج 3 ، ص 226 ، ح 447 ؛ تفسير علىّ بن ابراهيم ( تفسير القمى ) ، ج 2 ، ص 26 .