وجود تمايلات الجنس المخالف فيه شديداً و غلبت فيه مقتضيات طبعه بحيث يكون بحسب الطبع من مصاديقه أو قريباً منه و لم يكن إبرازه و علاجه إلّا بالعملى ، ففى هذه الصور لامانع منه ، لصدق العلاج و الضرور عليه ، بل ربما يجب إذا توقف العمل بالوظائف الشرعى على ذلك .
و كيف كان فأصل العمل لا دليل على حرمته ذاتاً و إن حرم بعض مقدماته إذا لم تكن ضرور .
و أمّا فرض أنّ العملى لا توجب تغيير الجنسى من رأس بل توجب العملى أو تزريق بعض المواد تغيير الصور و القياف فقط بحيث يصير الرجل بصور المرأ أو بالعكس مع بقاء الجهاز الجنسى بحاله ، فأخبار التشبه المنهى عنه تشمل مثل ذلك و هذا نوع من تأنث الرجل و تذكر الأنثى ، و مقتضى تلك الأخبار كون ذلك مرغوباً عنه شرعاً فتدبّر . « 1 » 11 . تغيير جنسيت گاهى ضرورت پيدا مىكند ، مثلا گاهى افراد دو جنسى دچار بيمارىها و اختلالات روانى و خانوادگى شديد مىشوند ، به طورى كه پزشك متخصص تنها راه معالجه را در تغيير جنسيت مىداند ؛ و علاوه بر اين ، براى دو جنسىهاى حقيقى ضرورت ديگرى نيز وجود دارد و آن اينكه دو جنسىهاى حقيقى نسبت به احكام و انجام وظايف شرعيه مشكلات بسيارى دارند . مثل احكام محرميت ، ازدواج ، ارث ، نماز ، ديات ، و . . . تنها راه خروج از اين تنگناها تغيير دادن جنسيت آنهاست ، تا اينكه به مردان ملحق شوند يا به زنان . « 2 » 12 . تغيير جنسيت به خودى خود منع شرعى ندارد . بنابراين ، كسانى كه زن هستند و تمايلات شديد مردانه دارند يا برعكس ، مىتوانند تغيير جنسيت دهند ؛ ولى اگر عمل جراحى براى تغيير جنسيت با هر گونه اعمال ديگر مستلزم حرام ، از قبيل لمس ، نگاه به عورت ، و . . . . . باشد تغيير جايز نيست ، مگر در موارد ضرورت . « 3 »
هامش
( 1 ) . حسينعلى منتظرى ، دراسات فى المكاسب المحرمة ، ج 2 ، ص 517 - 518 ، با تلخيص .
( 2 ) . حسين على منتظرى ، احكام پزشكى ، ص 113 .
( 3 ) . همان .