أبي يقول : هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، من يحدث عنه ؟ ! إنما هو صاحب شعر
ونسب ، ما ظننت انه أحدا يحدث عنه . ومات في سنة أربع أو ست ومائتين ( 1 ) .
الكلخباقاني : بضم الكاف وسكون اللام وفتح الخاء والباء الموحدة والقاف بين الألفين
وفي آخرها النون .
هذه النسبة إلى كلخباقان ، وهي قرية من قرى مرو ، وقد يبدل الجيم من الكاف ،
ويقال : جلخباقان ، منها :
أبو عبد الله وهب بن زمعة التميمي الكلخباقاني ، أدرك عبد الله بن المبارك ، وروى عنه
كتبه ، وكان مولعا به ، وبمذهبه وشمائله ، حتى روى عن رجل عنه ، وكان ألف كتابا في
معرفة الحديث ، والقول فيمن يجب تركه ، وما في الأحاديث من خطأ وشنعة ، سماه كتاب
" المتروكين " . روى عنه أبو الموجه محمد بن عمرو الفزاري ، ومحمد بن عبد الله بن
قهزاد ، وغيرهما . ومات بعد عبدان بقليل . قاله العباس بن مصعب .
الكلخجاني : بضم الكاف وفتح اللام وسكون الخاء المعجمة وضم التاء المنقوطة
؟ ؟ بن من فوقها وفتح الجيم وفي آخرها النون .
هذه النسبة إلى كلختجان ، وهي قرية من قرى مرو ، على خمسة فراسخ منها ، ويقال
هامش
( 1 ) قال ابن الأثير : " قلت : هكذا ذكر السمعاني ، أن الكلبي نسبه إلى قبائل منها كلب اليمن ، ومنها قلب من قضاعة .
ولا شك أنه قد رأى في موضع كلب من اليمن . وفي غيره : كلب من قضاعة . وقضاعة من معد ، وظنهما اثنين ،
وهما واحد ، وهو كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة .
وقد اختلف النسابون في قضاعة ، هل هو من معد أو من اليمن ؟ فقيل : هو قضاعة بن معد بن عدنان ، وبه كان
معد يكنى . وقيل : هو من اليمن ، وهو قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير . ولهذا
الاختلاف قال محمد بن سلام البصري النسابة ، لما سئل : أنزار أكثر أم اليمن ؟ فقال : ما شاءت قضاعة إن
تمعددت فنزار أكثر ، وان تيمنت فاليمن أكثر . والله أعلم .
وفاته النسبة إلى كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن لبانة بن خزيمة ، بطن من بني
ليث ، منهم :
غالب بن عبد الله الليثي ، ثم الكلبي ، له صحبة ، كان أمير سرية ، سيريها النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني الملوح سنة ثمان من
الهجرة .
وفاته النسبة إلى كلب بن عمرو بن لؤي بن دهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار : بطن من
بجيلة ، منهم :
قيس وحازم ، ابنا أبي حازم ، واسمه عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح بن
كلب . قتل حازم مع علي بصفين ، وكان قيس من فقهاء التابعين ، صحب ابن مسعود ، وعليا " .