علي إليه ، حتى حج به ، ورده إلى بغداد ، وأقام معه يسمعه الحديث ، فسمع أبو أحمد يذكر
اجتهاده وعبادته ، في تورعه عن أشياء عجيبة ، وصبره على الاجتهاد ، وقلة الطعم ، وكثرة
الصوم ، في السفر والحضر ، ما يطول شرحه . وكانت وفاته سنة ثمان عشرة وثلاثمائة . ودفن
في مقبرة الحسين .
الأنساب — صفحة 72
مساهمون: عبد الله عمر البارودي
ص٧٢