تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧
الياقوتي : بفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وضم القاف وفي آخرها التاء المنقوطة من فوقها باثنتين . هذه النسبة إلى بيع الياقوت ، وهو شئ من الجواهر وعرف بها أبو محمد الياقوتي . أخبرنا أبو الحسن الأزجي ببغداد إجازة ، أخبرنا أبو بكر الخطيب كتابة حدثني محمد بن علي الصوري ، سمعت إبراهيم بن جعفر بن أبي الكرام البزاز بمصر يقول : سمعت أبا محمد الياقوتي يقول : رأيت الحلاج عند الجسر وهو على بقرة ووجهه إلى عجزها ، فسمعته يقول : ما أنا بالحلاج ألقى علي شبهه وغاب ، فلما أدني إلى الخشبة ليصلب عليها سمعته يقول : يا معين الضنا علي * أعني على الضنا وأبو الفضل مسعود بن علي بن عبد الرحيم الياقوتي ، شيخ مقارب ، ليس بذاك ، سمع صحيح البجيري عن أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد البلدي ، كتبت عنه ببلدة نسف .
الياموري : بفتح الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وضم الميم بعد الألف وفي آخرها الراء . هذه النسبة إلى يامور ، وظني أنها من قرى الأنبار ، والمشهور بهذه النسبة : أبو الحسن أحمد بن محمد بن إسحاق بن هشام التنوخي البزاز الأنباري المعروف بالياموري ، سكن بغداد عند مسجد الأنباريين ببركة زلزل ، وحدث عن يوسف بن يعقوب القاضي ، ويحيى بن محمد بن البختري الحنائي ، وجعفر بن محمد الفريابي ، وقاسم بن زكريا المطرز ، وعبد الله بن محمد بن ناجية وغيرهم . وكان حافظا للقرآن ، قرأ على أبي العباس أحمد بن سهل الأشناني بحرف عاصم من طريق حفص عنه . روى عنه الإمام أبو الحسن الدارقطني ، وقال : الياموري ثقة صدوق ، كثير الحديث ، واسع الكتابة ، إلا أنه لم يكثر ما حدث به لأنه كان في وقته شيوخ كثيرون أعلى إسنادا منه ، وإنما كان يكتب عنه نفر معدودون ، وقال لي : إنه ولد في سنة أربع وثمانين ومئتين بالأنبار . قال : ومات ببغداد في سنة أربع وخمسين أو خمس وخمسين شك الدارقطني . وقال ابن أبي الفوارس : توفي في شعبان سنة أربع وخمسين وثلاثمئة .
اليامي : بفتح الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الميم . هذه النسبة إلى يام ، وهو بطن من همدان ، والمشهور بالانتساب إليها : الحارث بن عبد الكريم اليامي ، والد زبيد . يروي عن علي مرسلا . روى عنه ابنه . وابنه أبو عبد الرحمن زبيد بن الحارث بن عبد الكريم اليامي الكوفي . حدث عن