تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
وثلاثمئة . وأبو القاسم عيسى بن سليمان بن عبد الملك القرشي الوراق ، وراق داود بن رشيد ، حدث عن داود بن رشيد ، وأحمد بن إبراهيم الموصلي ، وأحمد بن منيع وغيرهم . روى عنه أبو القاسم بن النخاس المقرئ ، ومحمد بن المظفر ، وعبد الله بن موسى الهاشمي ، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير ، وعلي بن عمر السكري ، وكان ثقة ، ومات في شعبان سنة عشرة وثلاثمئة . وأبو حفص عمر بن جعفر بن عبد الله بن أبي السري الوراق البصري الحافظ ، من أهل البصرة ، ورد بغداد وسكنها ، وكان الناس يكتبون بإفادته ، ويسمعون بانتخابه على الشيوخ . وقدم بغداد قديما ، وحدث بها عن أبي خليفة الفضل بن الحباب ، والحسن بن المثنى ، وأبي عثمان بن أبي سويد ، وزكريا الساجي ، وبكر بن عبد الوهاب البصريين ، وحامد بن شعيب البلخي ، وعبد الله الأهوازي ، ومحمد بن جرير الطبري ، وأبي القاسم البغوي ، ومحمد بن الحسين الأشناني وغيرهم . روى عنه أبو الحسن بن رزقويه ، وعلي بن أحمد الرزاز . وقد كان أبو الحسن الدارقطني يتتبع خطأ عمر الوراق البصري هذا فيما انتقاه على أبي بكر الشافعي خاصة وعمل فيه رسالة إلى طاهر بن محمد الخاركي . قال أبو بكر الخطيب الحافظ : ونظرت في الرسالة ، فرأيت جميع ما ذكره أبو الحسن من الأوهام يلزم عمر غير موضعين أو ثلاثة . وجمع أبو بكر الجعابي أوهام عمر فيما حدث به ، ونظرت في ذلك ، فرأيت أكثرها قد حدث به عمر على الصواب بخلاف ما حكى عنه الجعابي . وكانت ولادة عمر البصري سنة ثمانين ومئتين ، ومات في جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وثلاثمئة . ومحمود بن الحسن الوراق الشاعر ، أكثر القول في الزهد والآداب والحكم . روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا ، وأبو العباس بن مسروق وغيرهما . وقيل : إنه كان نخاسا يبيع الرقيق ، ومات في خلافة المعتصم ، وقيل : إن المعتصم طلب جارية كانت لمحمود الوراق بسبعة بآلاف دينار ، فامتنع محمود من بيعها ، فلما مات محمود اشتريت للمعتصم من ميراث محمود بسبعمئة دينار ، فلما دخلت إليه قال لها : كيف رأيت ؟ تركتك حتى اشتريتك من سبعة آلاف بسبعمئة ؟ قالت : أجل ، إذا كان الخليفة ينتظر بشهواته المواريث ، فإن سبعين دينارا كثيرة في ثمني فضلا عن سبعمئة ، فأخجلته . والفضل بن أحمد الرازي الوراق ، وراق أبي زرعة الرازي ، قدم أصبهان على