تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
باب الواو والخاء ( المعجمة )
الوخشمالي : بفتح الواو وسكون الخاء المعجمة وضم الشين المعجمة وبعدها ميم وألف لام . هذه النسبة إلى وخشمال ، وهي قرية على فرسخين من بلخ ، اجتزت بها يوم دخولي بها . والمشهور بهذه النسبة : أبو نصر محمد بن علي بن محمد الوخشمالي . يروي أمالي أبي القاسم يونس بن طاهر بن خيو البلخي النضري عنه . روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن الواعظ البلخي وغيره . حدثنا أبو شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي الامام إملاء بهراة ، أخبرنا أبو إسحاق الواعظ ببلخ ، أخبرنا أبو نصر الوخشمالي ، أخبرنا الإمام أبو القاسم النضري ، حدثنا أحمد بن عبد الله الحاكم ، حدثنا محمد بن جعفر ، أخبرنا محمد بن الحسن الأزدي ، أخبرنا عبد الأول بن مرتد قال : لما جاء بغاء بأسرى من بني نمير كنت كثيرا ما أذهب إليهم إذا أخرجوا من المخيس ( 1 ) ليستروحوا ، فلا أعدم أن أسمع القول منهم ، فسمعت شابا ذات يوم من شبابهم يتغنى بصوت له شجي : إذا جاءني منها الرسول بعتبها * خلوت ببيتي حيث كنت من الأرض فأبكي لنفسي رحمة من جفائها * ويبكي من الهجران بعضي على بعضي وإني لأهواها على سوء فعلها * وأقضي على قلبي لها بالذي تقضي فحتى متى روح الهوى لا ينالني * وحتى متى أيام سخطك لا تمضي قال : فعجبت من هذا الشعر الرقيق ، فقلت : من يقول هذا ؟ قال : مجنوننا ( 2 ) وأبيك .
الوخشي : بفتح الواو وسكون الخاء المعجمة وفي آخرها الشين المنقوطة . هذه النسبة إلى وخش ، وهي بليدة بنواحي بلخ من ختلان وهي كورة واسعة كثيرة الخير ، طيبة الهواء ،
هامش
( 1 ) المخيس : سجن كان بالعراق . قال ابن سيده : والمخيس السجن لأنه يخيس المحبوسين وهو موضع التذليل وبه سمي سجن الحجاج مخيسا . وقيل : هو سجن بالكوفة بناه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضوان الله عليه . راجع " اللسان " مادة ( خيس ) . ( 2 ) يعني مجنون ليلى ، والأبيات في " ديوانه " : ص 176 .