تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
والحسين بن محمد بن عبيد العسكري ، والحسن بن جعفر الحرفي ، وأبا الحسين بن البواب ، وأبا بكر بن شاذان البزاز وعبد الله بن أحمد بن ماهبزد الأصبهاني ، وأبا الحسن الدارقطني ، وأبا الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، والمعافى بن زكريا الجريري وغيرهم . وكانت ولادته في شهر رمضان سنة ثمان وستين وثلاثمئة ، ومات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين وأربعمئة ، ودفن في مقبرة ماسرز . ومن القدماء أبو داود سليمان بن توبة بن زياد النهرواني . سمع يزيد بن هارون ، وروح بن عبادة ، وشبابة بن سوار ، وأبا النضر هاشم بن القاسم ، وسلام بن سليمان المدائني ، وأبا حذيفة موسى بن مسعود ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وأبا عمران الوركاني . روى عنه أبو العباس محمد بن إسحاق السراج ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، ومحمد بن مخلد العطار وغيرهم . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه بنهروان ، وكان صدوقا . وقال الدارقطني : هو ثقة ، ومات في صفر سنة إحدى وستين ومئتين . ومحمد بن جعفر بن سليمان بن نوح النهرواني . حدث عن أحمد بن منصور الرمادي ، وأبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي وأبي محمد الحارث بن أبي أسامة التميمي . روى عنه المعافى بن زكريا الجريري . وأبو الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود النهرواني الجريري القاضي ، المعروف بابن طرارا . كان يذهب إلى مذهب محمد بن جرير الطبري . وكان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب ، وصنف كتابا مليح كثير الفوائد سماه " الجليس والأنيس " . حدث عن أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، وأبي بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي . روى عنه القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، وأبو القاسم الأزهري ، وأحمد بن عمر النهرواني وطبقتهم . وحضر المعافى دار بعض الرؤساء ، وكان هناك جماعة من أهل العلم والأدب فقالوا له : في أي نوع من العلوم يتذاكر ، فقال المعافى لذلك الرئيس : خزانتك قد جمعت أنواع العلوم وأصناف الأدب فإن رأيت أن تبعث بالغلام إليها ، وتأمره أن يفتح بابها ، ويضرب بيده أي كتاب قرب منها ، فيحمله ثم تفتحه ، وتنظر في أي نوع هو ، فنتذاكره ونتجارى فيه . وكان أبو محمد الباقي يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس ، لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا . وكان الباقي يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها . وكانت ولادته في سنة خمس وثلاثمئة ،