وأبو صالح الحيي ويقال الميتمي يروي عن أوس بن بشر المعافري ( 1 ) .
الميثمي : بكسر الميم ، وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين ، وفتح الثاء
المنقوطة بثلاث ، وفي آخرها ميم أخرى ، هذه النسبة إلى ميثم ، وهم جماعة من ولد
صالح بن ميثم الكوفي ورهطه وأكثرهم ممن نزل الكوفة .
ومن الكوفيين أحمد بن ميثم يروي المناكير عن أبي نعيم الفضل بن دكين .
وبنو ميثم جماعة من شيوخ الشيعة .
وفي الأسماء ميثم الكناني ، يروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه روى عنه
القاسم بن الوليد الهمداني وابنه عمران بن ميثم .
قال الدارقطني : أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين يروي عن علي بن قادم
وعن جده أبي نعيم وغيرهما ، حدثنا عنه جماعة من شيوخنا ، قلت : وظني أنه أحمد بن ميثم
السابق ذكره الذي روى عن . . ( 2 ) .
وبمرو يقال لمن يعمل المكاعب السود التي يلبسها الانسان مكان اللوالك ( الميثمي ) .
وشيخنا أبو بكر عتيق الله بن أبي العباس بن أبي بكر الميثمي الشيخ الصالح الواعظ
ينتسب إلى هذه الحرفة ، سمعت منه أحاديث بروايته عن أبي الفضل محمد بن الفضل
الأرسابندي ( 3 ) ، وسمع بمكة أبا شاكر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العثماني ، سمع والدي
رحمهما الله وتوفي في المحرم سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة بمرو ، وكنت إذ ذاك بطوس .
هامش
( 1 ) بعدها في اللباب 3 / 280 : ( قلت هكذا ذكره أبو سعد ميتم بن سعد بن عوف ، وفي رعين ميتم بن مثوه ، وفي ذي
الكلاع ميتم ، وهم بحمص . وفي حمير ميتم بن سعد ، فجعلهم أربعة وهما اثنان ، فإن ميتم بن سعد بن عوف
الذي ذكره أول الترجمة هو ميتم الذي في حمير ، وهو ميتم الذي في ذي الكلاع ، وهم الذين سكنوا حمص ، وقد
ساق نسبهم في ميتم حمير ، ومن قابل نسبه الذي ذكره في ميتم بن سعد بن عوف أول الترجمة والذي ذكره في ميتم
حمير على أنهما واحد وأنهما ميتم ذي الكلاع ، فجعل الواحد ثلاثة ، ولا أعلم كيف خفي عليه وقد ساق النسب في
الموضعين ، فلو لم يذكر النسب لقد كان يظن فيه أنه قد رأى ميتم ذي الكلاع وميتم من حمير وميتم بن سعد بن عوف
فظنهم ثلاثة ، وأما مع الوقوف على أنسابهم والعلم بأنها نسب أحد فلا أعلم كيف اشتبه عليه ، وأحسن الأحوال له أن
ينسب إلى سوء الترتيب في التصنيف والله أعلم ، وقد تبع في هذا الأمير أبا نصر بن مأكولا ، إنما أبو سعد زاد علمه
زيادة عليه فلم يبق كلامه يحتمل التأويل وكلام الأمير يحتمل التأويل ) .
( 2 ) بياض في نسخ .
( 3 ) في نسخ ( الأرسانيدي ) وهو تصحيف : انظر معجم البلدان ( أرسابند ) .