الملائي : بضم الميم ، هذه النسبة إلى الملاء والملاءة ، وهو المرط الذي تتستر به
المرأة إذا خرجت ، وظني أن هذه النسبة إلى بيعه والمشهور بها :
أبو بكر عبد السلام بن حرب الملائي من أهل الكوفة ، يروي عن يحيى بن سعيد
الأنصاري والبصريين ، روى عنه أبو غسان وأبو نعيم الكوفيان وأهل العراق ، مات سنة ست أو
سبع وثمانين ومئة .
وأبو عبد الله عمرو بن قيس الملائي ، من أهل الكوفة . يروي عن المنهال بن عمرو
وعكرمة . روى عنه أبو خالد الأحمر والكوفيون قال عبد الرحمن بن مهدي : نظر الثوري إلى
حماد بن سلمة فقال : يا أبا سلمة أشبهك بشيخ صالح ، قال : ومن ( هو ) ؟ قال : عمرو بن
قيس الملائي ، من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم ، وعباد أهل بلده وقرائهم وليس هذا بعمرو بن
قيس بن يسير ( 1 ) بن عمرو ذلك شيخ آخر كوفي صدوق أكثر روايته عن أبيه .
وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ودكين لقب واسمه عمرو ، ابن حماد بن زهير بن درهم
الأحول الملائي ، مولى آل طلحة بن عبيد الله القرشي ، من أهل الكوفة وأئمتها ، وكان
شريك عبد السلام بن حرب في دكان واحد يبيعان الملاء ، وكان من الرواة عنه وعنده عنه
ألوف . يروي عن الأعمش ومسعر بن كدام وزكريا بن أبي زائدة والثوري ومالك وشعبة
وقطر بن خليفة وغيرهم ، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري وأحمد بن حنبل وأبو بكر
وعثمان ابنا أبي شيبة وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان . وإسحاق بن راهويه وعالم . وكان مولده
سنة ثلاثين ومئة . ومات سنة ثمان أو تسع عشرة ومائتين وكان أصغر من وكيع بسنة وكان فيه
دعابة ومزاح ولكن كان ثقة إماما .
وأبو إسرائيل إسماعيل بن أبي إسحاق الملائي العبسي ، من أهل الكوفة ، وقد قيل إنه
مولى سعد بن حذيفة ، ولد بعد الجماجم بسنة ، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين ، ومات
وقد قارب الثمانين . يروي عن الحكم وعطية وروى عنه أهل العراق وكان رافضيا يشتم
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تركه عبد الرحمن بن مهدي وحمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملا
شديدا ، وهو مع ذلك منكر الحديث .
وأبو عبد الله ويقال أبو حمزة مسلم بن كيسان الأعور الملائي الضبي : يروي
عن أنس بن مالك ( رضي الله عنه ) ومجاهد روى عنه الثوري وشعبة اختلط في آخر عمره حتى
كان لا يدري ما يحدث به فجعل يأتي بما لا أصل له عن الثقات فاختلط حديثه ولم يتميز .
تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين .
هامش
( 1 ) في نسخ ( بعمرو بن قيس بن كثير وذاك ) .