أبو يعقوب يوسف بن أحمد بن حمزة بن مأمون بن يونس بن ناج المرغيناني ، من أهل
فرغينان فرغانة ، سمع بمكة أبا علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي ، وحدث عنه باليمن
ونجد . سمع منه أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظ .
وأبو المظفر بهرام بن حمزة بن المبارك المرغيناني . ذكره عمر بن محمد بن أحمد
النسفي وقال : الامام الحجاج أقام بسرخس وتوفي بها سنة ست عشرة وخمس مئة أو بعدها .
وذكر عنه حديثا باطلا عن يعقوب بن محمد الحامدي عن أسد بن القامش التركي عن النبي صلى الله عليه وآله
ولا أدري الحمل فيه على من ؟ على هذا المرغيناني أو الحامدي ؟ فإنهما مجهولان لا
يعرفان .
والامام عبد العزيز بن عبد الرزاق بن أبي نصر بن جعد بن سليمان بن متكان
المرغيناني . كان له ستة بنين كلهم يصلح للتدريس والفتوى منهم محمود وعلي والمعلى فإذا
خرج مع أولاده قالوا : سبعة من المفتين خرجوا من دار واحدة . سمع الامام أبا الحسن
نصر بن الحسن المرغيناني وغيره . روى عنه أولاده . دخل سمرقند وحدث بها . ورجع إلى
بلده ، مات بمرغينان سنة سبع وسبعين وأربع مئة وهو ابن ثمان وستين سنة .
والأمير الإمام أبو المعالي قيس بن إسحاق بن محمد بن أميرك المرغيناني . كان إماما
فاضلا ، أقام بسمرقند مدة ، ودرس بها . سمع محمود بن عبد الله الجرجاني ، روى عنه أبو
حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي . وتوفي يوم الجمعة في جامع سمرقند بعد ما تكلم في
المناظرة وفرغ وكان صائما ، وهو اليوم التاسع عشر من شوال سنة ست وعشرين وخمس مئة
وحمل إلى داره ودفن يوم السبت في مقبرة جاكرديزة قبالة مشهد الأئمة .
والامام أبو الحسن نصر بن الحسن المرغيناني : من مشاهير الأئمة والعلماء ، وكان له
شعر مليح لطيف في الزهد والحكمة سار في الآفاق وتداولته الرواة . يروي عن أحمد بن
محمد بن أحيد صاحب محمد بن يوسف الفربري . روى عنه عبد الرزاق بن مسعود الامام
وجماعة كثيرة . ومن جملة أشعاره .
أأنعم عيشا بعدما حل عارضي * طلائع شيب ليس يغني خضابها
المركب : بضم الميم ، وفتح الراء ، وكسر الكاف المشددة ، وفي آخرها الباء
الموحدة : هذه اللفظة لمن يعمل السروج والركب التي فيها . واشتهر بها جماعة ، منهم :
أبو أحمد عبيد الله بن علي المركب البغدادي : حدث عن العباس بن يوسف الشكلي .