نيسابور سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة ، فكتب عن الشرقي ومكي وأقرانهما ، ثم خرج إلى
أبي العباس الدغولي ، وأقام عليه حتى كتب الكثير من حديثه ، ثم خرج إلى هراة ، وانصرف
إلينا ، وعهدي به كل سنة يتأهب للخروج ويقول أنا خرج في هذا الموسم فقد خشيت على
كتبي بالعراق والشام أن تذهب ثم لا يخرج . روى عنه أبو علي الحافظ حديث أبي العميس
عن الشعبي . وتوفي بنيسابور في رجب سنة ست وخمسين وثلاث مئة وهو ابن نيف وثمانين
سنة .
المراقي : بضم الميم ، وفتح الراء ، وفي آخرها القاف ، هذه النسبة إلى بلدة من بلاد
المغرب يقال لها المراقية ( 1 ) ، والمنتسب إليها :
أبو محمد عبد الله بن أبي رومان عبد الملك بن يحيى بن هلال الإسكندراني المراقي ،
مولى المعافر ، ثم لبني سريح . فسكن الإسكندرية ، يقال كان أصله من المغرب من مراقية .
يروي عن ابن وهب عن أبيه أبي رومان وعمه موسى بن يحيى ، وهو ضعيف الحديث . روى
المناكير ، قاله أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين . وقال توفي في شوال سنة ست
وخمسين ومائتين .
المراني : بفتح الميم ، والراء المشددة ، بعدها الألف ، وفي آخرها النون ، هذه
النسبة إلى مران ، وهو بطن من جعفي ، من ولده :
أبو سبرة يزيد بن مالك بن عبد الله بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي
المراني ، وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله ومعه ابناه عزيز وسبرة ، وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي
سبرة الجعفي الذي يروي عنه منصور والأعمش .
ومن ولده أيضا قيس بن سلمة أحد ابني مليكة صاحبي رسول الله صلى الله عليه وآله .
المراني : بضم الميم ، والراء المفتوحة المشددة ، بعدهما الألف ، وفي آخرها
النون ، هذه النسبة إلى رجل اسمه ذو مران والمشهور بالنسبة إليه :
مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران الكوفي المراني الهمداني ، من أهل الكوفة . يروي
عن قيس بن أبي حازم وغيره . روى عنه وجرير بن حازم وعباد بن عباد المهلبي وسفيان بن
عيينة ويحيى بن سعيد وحفص بن غياث وإبراهيم بن سليمان المؤدب وابنه إسماعيل . قال
هامش
( 1 ) قال ياقوت : ( إذا قصد القاصد من الإسكندرية إلى إفريقية فأول بلد يلقاه مراقية ثم لوبية ) .